وليد رحماني يكتب: أطلال حلم شبابي

في معترك هذه الحياة وفي مستهل حلم نسجت أولى خيوطه في الصبا يترامى مداه إلى اليوم
لم أكن اتصارع مثلما افعل اليوم ،يوم كنت صبيا تكبر في عين الأمل عنده احلام الكبار...
كنت أخط أحلامي حينذاك بحبر سريع التلف فلا يهمني ،لأن الحلم وقتها كان نقيا وبريءا كما الصبا
وافيق لحظة فأجد الزمن قد فر فازعا ليرمي ثقله وانا في شبابي،هي لحظات فارقة أن أجد نفسي اليوم
عيشريني الهوى والفكر ورجالي التصرف والقرار،حينها فقط احسست قيمة ذالك الحبر ،ذالك الذي رسمت به حلما
وأحلاما ،إشتقت إلى ذالك الأرشيف الذي لم أبالي وقتها بسرعة تلفه..إشتقت إليه لأتذكر ولو بصيصا من تلك
الخربشات التي كانت أكبر من عمري حينها، كم هو صعب الآن أن تحلم ، أن تدرك ما تحلم به في هذا العمر
في هذه الضوضاء والتداخلات  صعب أن تجلس فقط لتحلم فما بالك بأن تجسد حلمك...

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق