شيخة حسين حليوى تكتب: كسرت ظهر أمي



كسرت ظهر أمّي مرّة. 
ولم أكن جرّة ثقيلة، فقط كنتُ أكسر الجرار المُملّة
على عجل.
عادت وتماسكت "على غش". هكذا الجرح العميق، تقول.
تماثلتْ لما يشبه الشّفاء، و"جرح الأحبّة عظيم الألم"
كسرتُ ظهر أمّي مرّة وصرتُ خادمة حزنها الأحدب.
أهشّم الجرار بعيدا عن ساحة بيتها.
تسألني: كيف يزرعون المعدن في فقرات الظهر الذائبة؟
وأنا أفكّر في قططها المعاقة: كيف تطعمها بظهر معدنيّ؟
تذكّرتُ أنّ لها قلبا رقيقا لا يعرف الطبيبُ شيئا عن غشائه.
اطمئنّ قلبي على ظهرها المعدنيّ.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق