رندلى منصور تكتب: للحياة وجه يشبهني


بَينَ الهُناكَ والهُنا... عالِقَةٌ هَاهُنا أَكتُبُ على صَفحَةٍ نُقوشًا لِشِدَّةِ بَياضِها أَضاءَتْ تَحوَّلَتْ أَحرُفًا مِن نُور؛ فَزَرَعْتُ على صَفحَتي وَردَةً أَينَعَتْ و أَزهَرَتْ قَصيدَةَ حُريَّة بأَحجارٍ بَريَّة وأَبجَدِيَّةٍ سَماوِيَّة لا تَعرِفُ الأَلوانَ، تَرتَدي البَياضَ سِتارًا؛ وَأَختارُ لها زَمنًا يُشبِهُ الماءَ في جَريانِها وقمرًا يُضيءُ النَّهارَ وشَمسًا تَشُقُّ عَتمَ اللَّيل. وأنا مازِلتُ هَاهُنا... أُمسِكُ بيدٍ مجرّةَ حُبْ، وباليدِ الأُخرى إزميلًا لِنَحتِ الحَياة!! رندلى منصور، ديوان "بلا عنوان"

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق