حميد بومزوغ يكتب: عتاب


عشقتك

حتى انتهى العشقُ

عشقتك

حتى ذوبني الشوقُ

عشقتك

وكان مني الإخلاص و الصدقُ

عشقتك

و ما وجدت فيك سوى الصدُّ

أ هذا ما أستحقُّ؟

لا ثم لا

هذا لا يرضي الله الحقُّ


عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

2 commentaires:

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
    الردود
    1. يتبدى من المابينية المخلَّفة صدق القول، وحقارة المقولِ عنها، تحية لك أخي حميد..لا تبالي...لاتبالي من اللامبالاة المحاولة.

      حذف