بلمرابط المصطفى يكتب: مسار خنفوسه


في حلكة عتمة هادئة ...، خرجتْ خنفوسه... تدبُّ من جحرها الرملي... باحثة... مقتنصة... بمنقارها الغادر المتمرس... في التقاط جيفة ... قاذورات ... روث... كعادتها، لتضع بذرة أفكارها القذرة ... في حبَّات كروية من مادة نتنة... المحدودية الشكل والقياس... تجرها مسلوبة ... وراءها... تدفعها بأرجلها الخلفية، محاكيه بفعلتها... مسيرة الشمس من مشرقها المتنور الشفاف... إلى مغربها المظلم المنغلق... فبحركاتها التكويرية المتتالية ... محددة مصيرها النفعي الذاتي... قوتا ليرقات أفكارها الحاسدة الحاقدة الماكرة.... مستبلذة... مدحرجة اياها للتخزين... في جحر أحلامها أوهامها...، سرعان ما انكشف أمرها... مع بزوغ بدر منير شفاف...، وبعد ترقب مطول...، انقض قنفذ ثائر... ملتهما جسدها الأسود الخشن القشري... مخلصا الفضاء الفضي ... من وسائسها مكائدها...

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق