يوسف المغاري يكتب: قراميد النشوة الطامثة



في اللحظة العذراء تجف موازين الجموح الجروح
يتصدع الصلصال خشية السر الألم
وفي القوافي شهد نتء
وعينان لضاختان
وأصباغ جفت على قراميد البوح
وهلة عماء وحبر مسفوح
الدال والمدلول والشجر والكسوف المضيئ
أمتعة الممسوخ و نضرة الغثيان
وانفلات من عواء المكان
على صدر النائمة على الأعتاب
حنطة مبعثرة
تحتسي أرق الجياع
ومحبرة دنستها قوائم النعمان
تمضي المعصرات وهوامش الحلم
أضغاث رماد
ونشوة جذلى بطعم الطوفان
شؤم مغروس بين جنائن قريتنا أحمله
تواريخ أعياد
نظمأ بين سترة الغيم وأقواس بغداد
ومهر الحسان اشتمام الغبار
فمن شرفتي نهلت عيوب المساء
وانقراض امشاج النهار
احكي شهرزاد لشهريار
عن أسماء الفصول عن نهدة كل نهد مكلوم
عن تقبيل الوحل عن جذوع النخل الهجين
عن خباء الزنى ورقصات الذبيح
انزعي البرج وسيدة النور
من مصاحف الأديان
من ملتقى الذكريات من أرصفة الشام
وارسمي على خدك الأيسر
خريطة
بلون البترول وعيون الجياع
فاللون جنين مبتور تنكر للحساب
وفي حقائبك استنسخي النور والبور وعراجن الحزن
وانهيار بغداد
بضاعتي شهرزاد مقبرة وحل ومحرقة أوراق
وأدمعة من خزف النيل وآصال بيروت
وقبعة نبيل مر من هنا
وجدتها في رحم خليلتي بعد رحيل الطيبين
استأصلت من بطاح فرحتها جنون الدهماء
وبيادر الرجفة وأغساق خريف بذيء
آه كم كنت طفلا بلا ركبتين ولا عنوان

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق