شهيره كردي تكتب: برداً وسلام


تُفارِق نَفسَها.. وترْحل عن ذاتِها وتُشعِل الْعَشَرَة لِغَيرِها، يَنتظِرونها حتىّٰ تحترِق حُبًّا فَيَنْفُخوا ما تبقىٰ مِن رمادِها وكأنَّ شيئاً لم يكن.. ويرحلون بِأرواحِهِم بِقلوبِهم يرْحَلون وتبقىٰ أصواتُهم فقط صدىٰ صَوْت في الفراغ الّذي خَلَّفوه أسماء مكتوبة تُرِكَت هنا أو هناك على شهادةً قديمة لم يَعُد لها قيمة تُشيح بِوَجهِها مُحاوِلةً أن تعود لذاتها فلا تجدها.. فتبقىٰ الأسماء تُلاحِقها محوِّلةً أحلامُها كوابيس... تنْظرُ إِلى شُموعِ أصابِعَها المُشتعِلة تُحاوِل أَن تحرِق الأسماء لعلّ في حرقِها راحتها وقتها.. ووقتها فقط تَتَحوَّل نارُها برداً وسلاماً.. لأنّها ما زالت تُقدِّرَهم ولا زالوا منها.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق