ربا السورية تكتب: أمي



كل صباحٍ
تتساقطُ اسماءٌ مالحةٌ عن جبيني
تتصارعُ وهذياني..
تفترسني..
وتتركُ وراءها ذاكرةً ثكلى.

في شوارعِ جسدي الضيقة
تعبرُ خنادقَ مهجورة
تمر بآخر عتبة للفرح
كغجرية
تغني مواويل منسية
وتتحس مواضع القبلة الأولى.

من قسّم القلب لحجرتين؟
لي..
أشعر به ألف قصيدة وقبلة.

يا أمي أعطني بقايا تنورتك 
أريد أن أخيط منها
لحاف..
فلّة ..
يا أمي لا تعتبي
فحجري حديقة
وأيامي بكل أنواع البكاء حُبلى.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق