محمد المغربي يكتب: ذات ٓمراحٍ



ذات ٓمراحٍ كنا نلعبُ معاً لُعبةٓ التخفّي عن الآخر 
و من يُكتشفُ منه يهديهِ قُبلةً دافئةً بالفرح ،،
و توالت القُبلات و ماعدنا لها نلعب قدرٓ ماكنا بها نكسب ،،
فتداعى لقلبينا أن نُبدعٓ في خلْقِ لعبةٍ جديدةٍ نمرحُ بها أكثر ،،
إحتطبنا من أشجارِ ذكراياتنا الجميلةِ مايكفينا لصنعِ تابوتينِ
من شوقٍ و أودعناهما في حضنِ عيدِ الغدِ ريثما
ننتهي من ارتداءِ مانسترُ به لهفتنا و عورةٓ حُبنا ،،
هذا الغدُ بانتْ منه خيوطُ هلالهِ و أُذِنٓ لنا بالمسير ،،
إختبأٓ كلٌ منا خلفٓ مُقلةِ الآخر فرحين
و ذهبنا إلى مرقدِ التابوتين و استقل كلٌ بخاصتهِ
و إنتظر الواحد منا أن يعثرٓ عليه الحبيبُ أولاً
ليهديهِ وردةً حمراءٓ و عناقاً طويلاً بكل الألوان ،،
طـالٓ ٓ الإنتظـارُ.........
و آنسنا نارٓ الحنينِ تقضمُ هنيهاتٓ الآملِ بفرحٍ منقطعِ النظير
بينما شمسُ العمرِ تُوشكُ حزينةً على المغيب ،،
مالم نحسب له حساباً أننا نرقدُ بجسدٍ واحدٍ معاً
و في تابوتين منفصلين وأنني في عيدِ العشاقِ
و في كل عيدٍ لن أراها و كذلك لن تراني ،،
كان مستحيلاً أن يخرجٓ أيّ منا من مخبأهِ ،،
حتى أضحينا للعابرين مزاراً كُتبٓ على شواهدِ قبرينا
 هنا يرقدُ حبيبانِ وحّدهما العشقُ و تنكرت لهما الأعيـاد ..!!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق