أحلام الدردغاني تكتب: ذرّاتُ وَجدٍ


تهمِسُ جنَباتُ الوجودِ
يُرَنِّمُ حفيفُ أوراقِ الشَّجَرِ،
يستَرِقُ النَّهرُ السَّمعَ،
يُطيْلُ تَحدِيْقَ النَّظَرِ.
ساحِرَةُ العيْنيْنِ بوحِي
فالطَّبيعَة مِن وجْدِها تُحتَضَرُ،
فاضَ بِها الشَّوقُ والدَّمعُ مِغزاراً
انهَمَرَ.
ما للنِّسرينِ يرفُلُ بثوبِهِ مزْهُواً
كُلَّما لاحَ من عينيكِ مرمى قَمَرٍ؟
ويعتَرِيْ الوجودُ عِطراً
قلّ مثيلُهُ ونَدَرَ.
هاتِ يديكِ وانثري سلاماً
يفرُشُ الأرضَ إذا ما اللّيلُ خَطرَ،
واملإي الدِّنانَ زهْراً
يُغْرِقُ الكَونُ ربيعاً،
مرجُهُ واحَةُ شِعْرٍ
في رياضِها يَغزُرُ الإلِهامُ،
كأْسُ بوحِهِ خَمْرَةٌ
 مِِنْ طِيبِها الأقلامُ تُبْتَكَرُ.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق