حسان الناصر يكتب: الجالسون أسفل الليل



الجَلِسُون اسّفلَ اللّيل، فِي ناصِية الحّي القَديم يُغَازِلُون شُهبَ النّجمةِ القُطبيّة ويُلدُون فِي حُلم المُسافرِ مِنْ جَديدْ كَانتْ سمَاءُهُم صَافيةً كِمِزَاجِ مُراهقةٍ حسّناءَ خَطْت رِسَالتها الاَخيِرةَ الي الحَبِيب علي حِسابٍ لمْ يُفتح مُنذُ ساعاتٍ قَلِيلَة مِصباحُ الانارةِ نُباحُ كَلبتهمْ اسلاكُ المِشر الجَانِبيّة علي الحائِط الغَربيّ كُل ذالِكَ مَرسُوماً علي اغطِيتْ الشِتاءِ الجْالسُونَ اسْفلِ اللّيل لا السَهرُ يُداهِم الغُرباء لِكي يُعِدهُم الي اسِرّتهم فقد نَبتت شَقائِقُ النُعمان وبَنَا القُرَيّدِسُ كُوخَه للتَزَاوُجِ علَي الفِرّاش الجْالِسونَ اسفلَ اللْيل يُقَشْرُون ذَاكرةَ المُغنّي ويُعِيدُون ترتيبَ الاغَانِي لِتتماشّى مع لَون الحِذاء الجَالِسونَ أسفلَ الليلِ يَعرِفُون طَعم الشِفاه وكمْ قَطرةً في كأسْ النَبِيذ إِذا ما انْسَكبْ

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق