أحمد شناعة يكتب: أكمل الشرائع



سألوني عن ديني...
قلت أنت شرعي ومذهبي..
يممت وجهي شطر عينيك وصارت قبلتي ...
تسري إليك الروح والقلب في معراجك يعتلي...
تتنزل الأنوار منك لتحي جسدا تصوف بحبك حتى انتحل...
أما العبادة في شرعتي .. تقاسمتها بيني وبينك مناصفة... 
جعلت توحيدي لحبك عقيدة .. أما صلاتي فذكر لاسمك ونظر لوجهك كل لحظة.. ولك تركت صياما عن فراقي وزكاة تحنين بها علي ما هي إلا همسة أو نظرة أو لقاء عابر...
تركت آخر أركانها لروحي فراحت تحج إليك كل ليلة .. تطوف بك سبعا وسبعين ثم تسعى بيني وبينك تجلب لي شيء من عطرك .. أما ركنها الأعظم فوقوفها على عتبة عرفتك تتأمل وجهك إلى شروق الشمس...
في شرعتي... جمعت بك الأب والإبن والروح القدس.. لقد كنت صاحبة المجد في العلا قبل الأرض وأنت من منح الدنيا سلامها و وضع في الناس المسرة...
بتولتي أنتي وروح الله فيها قدرة ابن مريم واعجاز ابن عبد الله وحتى صوت الله الذي كلم موسى..
لجمالك قصة لا يعرفها إلا الرب وأنا... الرب لأنه من خلقه أما أنا فلأنه كشف الحجب عن عيني لأراك كما أنت بثوب الآلهة لا بثوب البشر...
قد لا يراك الناس بهذا الجمال الإلهي لكن اعذريهم .. ليس لديهم ما لدي.. أهداني الرب معجزة أرى بها شيء من جماله أما هم لم يستحقوها...

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق