أيمن المليحي يكتب: تتساءل



 تتساءل بجنون! أين كانت تختبئ جرأته فى إظهار تلك الأنانية واللامبالاة التى أطاحت بها إلى هامش الحياة؟.. كيف اهتدت له غريزتها الأنثوية حتى صار زوجًا لها؟.. هل تآمرت مع الإحساس فخدرا القلب والعقل حتى رأت نفسها بتلك التفاهة؟.. أشهد لك.. كم كنت عبقريًا ساحرًا فى كل تفصيلة تعاملت بها معى.. كم أقنعتنى بما تريد حتى أصبحت أنت المنطق.. كم بررت أخطاءك حتى أشعرتنى بالذنب.. كم التهمتنى جنسيًا حتى شوقتنى للقاء التالى.. والآن.. كل ذلك وكأنه كان مسكنات لداء خبيث لا شفاء منه.. خطة محكمة لمتعتك التى لا تنتهى.. فحققت الانتصار فى كل مواقعك معى.. وتركتنى وحيدة أمام بقايا حطام أحلامى وكرامتى وإنسانيتى.. لا أملك إلا الندب والرثاء.. أصبح كل حظى من اهتمامك هو كلمات مجاملة أمام الأقارب أو المعارف أو الأصدقاء.. كلمات تنصب فى أذنى كمياه نار أنى "ست بيت شاطرة" أو غيرها من كلمات الشكل العام..
يا لذنبك أنك تناسيت طيبتى وحنانى واحترامى الذين رفعتنى بهم يومًا إلى منزلة الملائكة.. تناسيت فقط لأنك أمِنت كل ذلك أنه لك فلم تجد داع لمجرد ذكره ولا حتى الإحساس به.. حتى بدأت استشعر حلاوة تلك الكلمات وأستلذها ممن ينطق بها لسانه سواء كان يقولها حقيقة أو مجاملة أو طمعًا.. إلى أين سيأخذنى برودك وإهمالك؟ إلى الجنون أم الانكسار أم فقدان إيمانى واحترامى؟

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق