يوسف اتباتو يكتب: هكذا تكلم هيرودوت

كثر لاعقوه  ،
فأضحى حذاءه أكثر من لامع…
و اختلف المبايعون بين منبطح،
و ساجد،و راكع...
يَسَعُني كوخي،
فهل يسع فرعون قصره الشاسع…؟
إن باتَ ممتلئا يشكو تخمة،
فَرَعِيُّةُ فرعون أثخمتها المواجع…
….
و ما ناء عن حمل مفاتحه عُصَبٌ ،
قارون قومي ،لدى الإفرنج
قد استامن الودائع…

و أبخرة هامان تكاثفت مُزَناً ،
تُسْتمطَرُ في الأضرحة و الجوامع…
ليس يضير إن أمسيتَ جائعا ،
فذاك إسلام،
و الإيمان أن تصبح للسلطان طائع…

و السحرة، على الأثير ألقوا حبائلهم ،
فاسترهبوا الأعين و المسامع…
الخير على البلاد قد عمَّ ،
و البِشْرُ ، بفضل مولانا ،
على المُحَيَّا ساطع…
انتعلنا الثُّريَّا عِزَّة ،
و الحاسد لِهَجْوِنا تَفَلَّتتْ منه الذرائع…
والقدس تغالب الدمع فرحا ،
فمولانا لتحريرها ،
قد أرسل الطلائع…
..
فرعون ظالم، و قارون جشع مخادع…
و هامان لدينه، ولو بالقليل، بائع…
و ساحر أفّاك ،ذاك هوالرابع…
فيا رب صاحب العصا،هلا شققت البحر…
فأنت للحال ترى ،
و للشكوى سامع…





عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق