محمد عويس يكتب: تعالَ



هل ستُنادي من قريب ؟!
وأجلسُ حائراً
 لا يرتدُّ اليَّ طرفي 
ايها الجاثمُ
فوق خاصرة الغيم 
تعالَ
قاسمني غُربتي واضطرابي
ورعشة الروح التي لا تطير
تعالَ
إفتح النوافذ
وأكتب على الجدران
بعضاً من تأويل المغيب
ايها المُثقل بالهزائم
فوق شواهد القبور
تعالَ اقترب
كلانا ينتظر
وأقدامهُ مُدماة
نترنح مثل غراب ينعقُّ حُزنه
فوق مدينة
نبكي الخيبة
وطول المسافة
وعن هزائمنا نتحدث
أيها القادم
من سدرة الخلود
لن تستطيع صبراً معي
ولن استطيع صبراً معك
أيها الموت
آن لك الان
ان تخرج من خلف السِتارة ..!!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق