حسنين حميد يكتب: لَيلة العُشاق



في ليلة عيد العُشاق سائراً كُنت في الزقاق داهمني عطرٌ أشتقتُ له عطرٌ منذُ امد بعيد لم استنشقه ماذا دهاني ماذا حَل بي تدهورت أموري رحتُ أجُوب الشوارع أحبثُ عن صاحبة العطر الى أن داهمني التَعبْ عُدت ادراجي الى مَنزلي أجرُ خيبات الامل معي لمْ أستَطعْ أَن أرَاها قُرب باب بيتي وقفتُ مذهولاً...مصدوماً...متذكراً كُل لحظات قظيناها معاً رأيتُها ورأيت روحي معها

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق