حسنين حميد يكتب: الرقصة الأخيرة



ذات حلم....
حلمتُ أني ارقص معها
يدي على خصرها 
جسمي يضم جسمها
لم اكُن قريباً منها بهذا القُرب من قَبل
خصلاتٌ من شعرها تُداعب وجهي
نرقُص ونرقص على انغام موسيقى موزارت
اضمها الى جسدي وتضمني
تدور حولي لتملأني بعطرها الفواح
تعيد البهجة الى روحي
تُقبلني على خدي
اصعد معها الى السماء السابعة
تسمعني كلماتها العذبة
لتأخذني الى كوكبها 
حين تكلمني كُل من في القاعة يسكُت لكي اسمعها 
بكل حُب
او هكذا كنت اظن 
اظنهم يسكتون لكي اسمعها
اتضح لي فيما بَعد اني اغادر العالم الى عالمٍ اخر معها
قبل الوداع وضعت على وجنتيّ قبلة احيتني
ما ان خرجت من القاعة
حتى تعرضت الى حادث سير امام عيني
فارقتني روحها وفارقت الحياة
امام ناظريّ ماتت...
بعد ان استفقت من حلم اصبح كابوساً
ادركت انه ليس اضغاث احلام
هو حقيقة
قبل سنة ماتت من عشقتها 
بتلك الليلة السوداء
كسواد قلبي بعدها
رحلت وتركتني مع كوابيسي كُل ليلة 
رحلت وتركتني مع ذكرياتها
لا زلت اتكلم مع الذكريات والصور اكثر من البشر
اذكرها....
من يومها وأنا ميت
متى القاها من جديد.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق