محمد بركات يكتب: هكذا نحن



هكذا نحن 
جثثّاً 
تسير على أطراف أصابعها 
كي لا نوقظ الموت من ثباته 
هذا يعني أننا 
لا زلنا عالقين بالحياةِ.
كل مرةٍ 
يداهمنا الألم 
نتلذذه بنكهة مغايرة. 
نستنفذ قوانا لنبقيه بالجوار 
ولا يترجل.
الألم صديقٌ وفيٌ.. 
والعمر لا يتكرر لنعيشه مرتين.  
كذلك 
الوحدة ألماً 
والفرح أملاً 
الأولى نعيشها أطول وقت ممكن. 
لنحظى بالثانية ولا تجيء. 
الحياة منفى 
والموت مأوى. 
علينا أن 
نقضي نحبنا في الأولى 
لندرك الآخرة بسلام. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق