ربا السورية تكتب: أنتَ بدايتي ونهايتي



كيفَ لكَ ألاّ تحبّني..
وعيناكَ تستغرقاني.
...
للحبِّ نهاياتٌ كثيرة،
إحداها أنت.
...
حينَ تتباطأُ ملامحي
إلى جدائلَ بلونِ الشَّفق،
سأُسمِّي البدايةَ أفقاً لازورديّاً،
والنّهايةَ
أفقاً من أرجوان.
...
وأنا
قصاصةُ شعري المختبئةُ في درجِ مكتبك،
وجهُكَ الذي تراني بهِ،
كلمةُ السرِّ التي تركتُها على مقبضِ الباب،
عينا النافذةِ ترمقانِ انتظاري،
وأنت...
لن أهربَ منّي ومنك
صوتي..صداك.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق