رانيا حجير تكتب: حروفنا تنسج حكايانا


حروفنا كالفراشاتِ المُهاجرةِ،،،،
تحومُ بين أروقة الصفحاتِ البيضاءِ،،،
تُسافِرُ إلى الأعماق لِتنثُر بذورَها،،،
فترتوي بِحِبرِ الوريدِ،،،،
لِتُزهِر،،
فَتنسُج لنا حِكاياتٍ كبراءةِ الجَنين،،،،
وبعضها تُتقِنُ البَوحَ في رُكنِ القصيد.

#حروفنا تنسج حكايانا

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق