عبدالرحمن القشائي يكتب: أين هي الحياة



حينما لا يجد الفقد موطنا للبوح يتنفس العبرة من نبرة صوت حالك وحنجرة خرساء لا تستجيب لبلل الوقت، يقذف حممه من زقاق تابوت يتربص بدمعة تزرق من عين متوشحة الحمرة،يتهاوى معها حجم الذهول المكتض بالتبلد، حين موت كان يغيب الضوء من اعيننا وكانما ازال وشاحها الابيض مارد نزع بياض العيون واستبدله بستار ليل، بياض عيوننا كان كفنآ يغطي سوءة الحياة وسيئاتها. هذه الحياة لا تصلح للاحياء على مايبدوا من كان له حلم يجب ان يخوض حربا منشأنها بلوغ اقصى حد للتخيل، ينازع الحياة يقاسمها رغيف امله، يتلون باطياف الاوجاع ويغوص في عمق الزجاجة التي تخدش بلعوم ذاكرته كي يصل. حين موت كانت هذه الحياة نهايتها موت، موت يفر منه الجميع ليواجهه شخص واحد حمل راسه على كف الايام متنقلا به من صفحة لاخرى على وجه هذه الخريطة يستجدي حياة بلا موت، في كل مرة يواجه فيها الحياة وحيدآ يموت شيء بداخله يتفتت ك شمعة اذابها خيط الامل المشتعل من داخلها الحريص جدآ على عدم بقائها واقفه..!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق