إيِناسّ مِسّعِي تكتب: حمقاء

كانَتّ تَظُن نَفّسَهَا أَنَها سَيِدَةُ الّبَشر
تَحّصُد مِنّ عُنِقهَا شَوَارِفّ الّجَفَاءِ
تُمَيِزّ مِنّ عَقّلِهَا سُوءَ الّجَوادِ
تَأخُذّ مِنّ قَلّبِهَا قَرفّ الّحَيَاةِ بِمَا فِيهَا
عَاشَتّ فِي عَصّرِ وُلِدَتّ فِيهِ
لِكَيِّ تَكُونَ جَوّهَراً
حَمَلتّهُ عَلَى اْكّتَافِهَا ثُمَ رَمَتّهُ الِى بُعّدٍ
لَا يَزَالُ وَلاَ يُرىَ بِاّلعَيَنِ
الِى اَيّنَ يَا جَمِيلَةٌ ؟
قَالَتّ: الِي الّخُلودِ؟
ايّ خُلودٍ يَا مَلِكَةَ الّتَفّكِير ؟
قَالَتّ : الِي اَيّ مَكَانٍ هُو لِلّنَاسِ لَكِنّ لَا يُوجَدّ فِيهِ الّنَاسِ .
بِأيّ عَقّلٍ أَنّتِ مُمّكِنّ اَنّ تُفكِريّ ؟
قَالتّ: بِالّزَمنٍ الّسَاذِجّ انَا افَكِرّ ..
قَالُوا ! اِذَنّ.
قَالَتّ : هُنَا تَنّتَهِي وَ نَنّتَهِي وَ اِنّتِهَاءِ .
" حَمَاقةُ بَعّضِهُمّ لَيّسَ فِي تَفّكِيرهِمّ وَلَا حَتىَ فِي اِمّكَانِيَاتِهمّ بَلّ فِي سُوءِ تَصَرُفِهمّ "
لِذَا " كُنّ وَلِيدَ اُمِكَ وَ اَبِيّكَ وَ أَخُذّ مِنَ كُلِ مِنّهُمَا طَرَفّ حَسَنّ حَتَى تَكُونَ اَنّتَ حُسَيّنٌ لِوَقّتِكَ وَ لِغَيّرِكّ"          

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق