لطيفة الأعكل تكتب: في انتظار غودو



شٓوارعُ المدينة مٓهْجورٓة
عٓوِيلُ الرّياح ِالمرتعدة
الأمطارُ تُهٓدِّد بالاعْصار
الـسّماء رمادِيّةٓ اللّون 
واللَّيْلُ يرْتٓعشُ مِنْ بٓرْقِ الرّعْدِ
الآرْصِفٓةُ اكْتٓسٓتْ ثوبًا أبيضا 
 تئنُّ مِنْ صٓقِيعِ البٓرٰدِ
........
مُحْتالٓة هيّٓ القصيدة
تٓدٓثّرٓتْ بالْمٓجازِ ..نامتْ غُنْجا
أُنثى غٓجٓرِيّة..
تٓهْوىٓ التِّجْوالٓ ..تٓجْري مٓرٓحا
بينٓ حُقولِ القٓمْحِ ،وشٓقائق ِ النُّعْمانِ
تُغازِلُ راعيّٓ الأغنامِ في الوِدْيان
ترقصُ على أوزانِ الطّبْلِ ،والمِزْمارِ
تشكيلاً ،إيقاعاً موسيقيا
تقلّدُ الطُّيورٓ في التّغْريدِ
على وتٓرِ وزْنٍ وقافيّة
تُغنّي للحُرّية ..للانعتاقِ
أبْجٓدِيّة حٓداثِيّة..
تٓنتظرُ الذي سٓياتي ..ولا يٓأتي 
زائرُ المساءِ الثقيل
لا يستأذِنُ ..وحْدٓهُ يأتي 
حاملا معه آآآهآآآت ..شوقاً
ذاكرةٓ احزانٍ سٓرْمديّة
.........
ذٓبُلٓ الياسمين ..
بٓهِتٓتْ ألوانهُ..تٓلاشىٓ عطْرُهُ
آذارُ يٓتٓلكّاُ في القُدومِ
يُخْفي الشمس خَلْف جلبابهِ
"عٓشْتارُ " حٓزينٓة..
لا خِصْبٓ ،ولا نٓماءٓ..
لا احساسٓ ، و لا عِشْقٓ
لا تٓوٓحُّدٓ مع القصيدة 
وانْتٓ النّصّ الْمُسْتٓحيل
طال الانتظارُ ..ولمْ تأتِ 
 ولٓنْ تأتِ...!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق