نبيل بن يحيى يكتب: أملٌ

نُورهُ بَيّنَ أَجّوِفَه الّعُروقِ..
بَيّنَ شَوارِعّ الّعَقّلِ الّرَاكِزّ
الّمُتَيّمِ فِي ظِلّ وُجوّدِهِ ..
جَمَالـُه أَنَاقَةٌ للّشَخّصِ
وَ الّغَايَةُ الّتِي هُوَ فِيّهَا مُعّجَبْ..
رَوّعَتُهُ زِيَادَةٌ لِلّنَفّسِ
رَاحَةٌ لِلّجَوَارِحّ الّتِي تَهّدِفُ
أنّ تَبْنِيّ وَ تَبْنِيّ وَ مِنّهَا تُعَلِيّ ..
خَالِقْ الّكَّون وَجَهَ..
وَ رَسُولَهُ الّكُريِمّ عَلَمَ ..
وَ نَحّنُ مِنّهُمْ نُأَكِدّ
أنَ الّامَلْ شِعَارُ كُلِ حَيَاةٌ .
غَدًا يَوْمّ جَدِيّدٌ ..
شُعَاعٌ يُنِيّرُ حَيَاتِي
كَأَنَنِيّ لَمّ أَعِشّ سَابِقًا يَوّمًا ..
أّمَلِيّ بِكَ يَا رَبِيّ كَبِيّرٌ
قَلّبِي يَنّبٌضٌ بِالّحُبِ وّالّأمَلِ ..
شُعْبَةُ مِنّ شُعَبِ الّحَيَاةِ
" لَا يَأسَ مَعَ الّحَيَاةِ
وَلَا حَيَاةَ مَعَ الّيَأسِ"
عِشّ حَيَاتَكّ بِالّأمَلِ
وَالّسَعَادَةُ وَالّبَهّجَةُ وَالّرِضَا
بِمَا كَتَبَهُ الله  لَگ. 


الإبتساماتإخفاء