ضياء مرسي تكتب: أما الآن



كأيْ..
أنثى عاشقة 
كنتُ أحمل
في..
حقيبتي 
قلم كحل
أحمر شفاه
والعديد من
أحبّك..
أما الآن
أنا لا أحمل
سوّى..
مضاد
للخيبات.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق