سليمان محمد تهراست يكتب: وشم في العبث

حين ولدت عاريا بﻻ اسم يجرحني كنت أسبح وأرى الله من حولي مﻻئكة صغار وشبح ينتظر خلف الباب تعال ندخل من الجدار فاﻷبواب ﻻ ترى قلبها لم أكن مبتور القلب والدمعتين كالجندي الحزين وﻻ كقارب يصرخ في البحر أنا .. الجرح الطاعن بخاصرتك *** كبرت كخراب في أثر الظل ثقبوا رأسي باسمي دفعة واحده صلبوني دمعة على حقيبة رحيل وتركوني أغرق ماء في الظمأ الطفل الذي لم يصرخ صغيرا مات .. وحمل إلى المقبرة ليرى الله

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق