أريج حسن تكتب: حينَ



حين أمثلُ أمامك
سأشير بارتياح إلى خطيئتي
داخل الجريان الكفيف
ثم أنفذ إليك
كروح تقطرت من شغاف
صوتك الآخر
صوتك البعيد .. البعيد
الذي لا أخشى حدقته
وهي تتسع لاستسلامي
الأكثر رسوخا

ما رأيك في وجهة نظر
البحور ذات الرائحة المدببة ؟
ما رأيك في ارتكابي الريح
حين اندلاع الحطام ؟
في بذل اللفظ تناثره المؤاتي
حسب الحريق المُعدّ ؟

حين أمثل أمامك
ليس بأي اتجاه يشتهي تقييدي
سأُنجزُ ألما يرتفع على سجيته
لا تربكه قلائد المتباهين
في اعتياد الجحر

لأنني أعلم
كلانا لم يعد يرى وجهه بالآخر
كلانا مرهق منذ الإيهام
المغمس بالفحيح
سأقتلع نداءاتي المجنونة
من زنازين رأسي
و أغطُّ في مغيبنا
العميق

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق