حسن هاشم يكتب: عشر سنوات



كيف نروفَ
جرحاً
ليس له .. فمُ
بما نُكفكفُ دموعاً
ما لها .. 
 أنسكاب
أوّاه
ربما ..
ربما ..
لأجل هذا صمتَ شاعرُ مرهفُ
عشر سنوات
أنْزوى كشمعدانٍ حزين
بركنِ الكلمات
وحينما أحتفوا به ذات مساء
التقطوا معه صورا
أشبعوا جبينه قُبّلا
قُبيل الصبح
أنّ فوق وسادته أنّةً أخيرة ،
تبَسّم بعذوبة
ثم تنفّس الصُعدَاء
 ومات

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق