أسامة الزهيري يكتب: وطنٌ كئيب



سيجولُ ما فی خاطرك
أنّ المحبةَ في السماءِ منابرٌ 
فتدل حيثُ تشاء في الوطنِ الكئيبِ 
فالكلّ يدرك مصدرك 

لا تخش أن تبكي على قارعةٍ 
أو أن قصةَ عاشقٍ فيكَ انتهت 
فلربّما وعدٌ وعيد ، يُقبلُ مرةً أخرى 
يكاسرُ الدنيا إليكَ ويجبركْ 

وتحل بالصبرِ الجميلِ من الرحيل
 إذَ أن هذا الكونَ لا يدرك مسافات الطريقِ 
ويسيرُ عكس الجمع من خلفٍ أماميٍ 
ليوضحُ أخرك

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق