رلى براق تكتب: يداً بيَد



فلنتركْ الأسئلةَ جانباً

يداً بيدٍ
هيا
نقررُ عدم المضي الآن إلى أيِّ اتجاهٍ
نعانقُ الوقوفَ حتى يذوبَ الظلُّ خلفَنا في الظلِّ أمامَنا

/من سيهتمُ بي !/

فلنتركْ الأسئلةَ جانباً
ونمارسَ الصمتَ في حضرةِ النجومِ الساهمةِ في هذه الساعةِ من النهارِ
لسنا متصوفةً
يرانا الآخرونَ نرقصُ بلا دورانٍ
ندبِكُ بلا إيقاعٍ
وصراخُنا صوتٌ نحييييلٌ
نهرِّبُهُ من ثقوبِ هذا النفقِ الطويلِ
متجاهلينَ بابي السجنِ المفتوحينِ للسماءِ الغريبةِ

يداً بيدٍ
لنساعدَ عصفورةً على الطيرانِ
نتبرعُ بكلِّ ريشِ أحلامِنا للصلصالِ
ننفضُ عنا فضلاتِ الرحيلِ
نلعقُ الغبارَ
نلتهمُ الدخانَ بأعيننا الصافيةِ
ندهنُ أجسادَنا النظيفةِ بالطمي
ونبذرُ الرمادَ خلف آذانِنا
وفي دفءِ الغابةِ
ونتركُ تغريدَ العصفورةِ يغمرُ الشمسَ بالماءِ

يداً بيدٍ
نمسكُ بيدِ الغيمِ
نأخذُهُ للنبعِ
حيث المطرُ مزاجيُّ
والندى هادئٌ كعادتِهِ
والأوراقُ مائلةٌ للأسفلِ كبشرتِها
حيث الشتاءُ يحتضنُ الصيفَ
محترقانِ بالأشجارِ والغناءِ

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق