وليد رحماني يكتب: الأفكار المعتمة


...ولمن الطبيعي ان هذا العالم منذ خلقه الله يتغير بطبع البشر فيه ونوعيتهم على مر الأزمنة..منذ بدأ الخليقة والإنسان يفكر ويبدع ويحلل ويناقش بغض النظر عن توجهات وخلفيات الناس في هذا العالم المليء بالخطأ والصواب وقد خصنا الله تعالى نحن المسلمين بما يميزنا اخلاقا وفكرا وتعاملا على الكثير ممن لم يحتموا تحت الدين الأوحد وهو الإسلام الحنيف...واسرع بالزمن حتى لا أطيل هناك في الماضي لأجلس على كرسي النقاش امامكم لأخص بالذكر مثقفينا الأحباء وأصحاب العقول التي تفتحت بحكمة من خالقها على إختلاف آرائهم وتوجهاتهم التي ما إن لامست مع اولى بوادر التفتح الفكري حتى وجدنا منهم من زاغ عن السبيل القويم في مناهجه الفكرية...نعم الحكمة ضالة المؤمن اينما وجدها ولكن ليس حتميا ان نأخذ حكمة محاكة على مقاس غيرنا فنحشر فيها عقولنا دون تمحيص ومناقشة لها بل وتجد من يدافع عليها ويلبسها لباس البراءة،تلك الثقافة المعتمة والأفكار الهدامة التي انتجت لنا قنابل فكرية تنفجر وسط العامة من الناس....تلك الثقافة التي تربعت على عرش الروايات والقصص الخيالية ...لست ألوم من يثني على ادب معين دون سواه ولكن أعيب على من يحمل فكر ادب هدام في باطنه منمق في ظاهره ...والمشكل العويص الذي يغرقنا جميعا ان ثقافة النقاش تكاد تنعدم عندنا ،تكاد تكون امرا محرما لدى الكثير من رواد الكتابة والثقافة والادب...ربما ينتفض احدكم فيقول ان معظم كتبنا نحن العرب والمسلمين مفقودة ولا يوجد فيها ما يشبع غريزة المثقفين...ولكن دور المفكر والباحث هو التنقيب عن ما يخدم دينه ودنياه ليس على حساب أفكار مشبوهة بل على حساب ما يخدم عامة الناس ويرجع بنا إلى ضفاف النجاة التي كنا عليها يوما... #يتبع

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق