قيصر صلاح يكتب: حبيقتي

صديقتي ثم حبيبتي لا ابالي ...عرفتها صدفة في احد الليالي
كانت قاسية كانت قاسية باردة الاوتاري ....لا غنى فيها ولا ازدهاري
كانت كالسكون المضمحل بالضبابي...لا اعرف لونها ولا شكلها و يا خيالي....كم انت مبدع جعلتها في مخيلتي سبحان الرسامي
..مرت ايام و ايام و ايامي و ..........ايامي تائهة بلا عنواني
....حتى جاء اليوم المعود ....فتحت قلبي و اخذت منها المطلوب
و هذا كان عندي يوم محبوب ......اصبحت في غيبوبة .....كتابها مقلوب .....ورقها مسروق ....و الباقي فيها مثقوب منكوب مقروء
.......احادثها لساعات و اطلب المزيد ....من عشقها نعم انا اريد
...فهل من مزيد ...مزيد ...مزيد
ضحكة لي الدنيا و آه من ضحكت تضحكها لرجل مغلوب .........في العشق منها ولها انا مربوط
.قالت قالت و الدمعة في عينيها...احبك ....اعيديها ...احبك ....لم اعرف ابدا ان الدنيا ستبتسم لقلب مجروح .....يومها احسست اني ملكت الكون المطروح
اروجوك كرريها لا تسكت ردد يديها لا اسمعها انطقيها
.فسكت من صدمة الكلمة لبرهة ...و مرة في مخيلتي حكايتي بسرعة
و ايقنت ان الدنيا فانية ....فنطقتها احبك احبك يامن ازحتي من قلبي ثقل مرصوص و ارعشتي جسدي و نورتي دربي المنحوس
فلكي هذا ...ما هذا ...هذا قلبي المجروح ....هو لك ....انا لست من هواة الحب المنفوخ
مرت امسية كانت من احلى اوقاتي حياتي ....بدأت حياتي ....وجدت حلالي .....حتى اني بدأت افكر في الاتي
.متى تلبس حبي الابيض ....و تحت سقف ابيض ...متى ..متى ...متى
اتصلت بأختها و اعطيت وعد ...اني سأكون لها و هي لي رغم البعد
في اليوم الثاني لم ارى نور حياتي ....اضمحل حالي ...اين هي و كيف هي ...يا ربي العالي
....يوم كامل مرة يوم كامل بلا قلب ....لم اعد اعرف المدب
حتى انارة من جديد و حبي لها كل يوم يزيد اريد ان اعشقها اكثر نعم اريد
مرة ايام تبدل لون حياتي من اللون الذهبي الى الفضي الى ............الاوهام
.اين هي ....انا هنا ......انت لست حبيبتي .....اين الحب ..اين الاهتمام و كل تلك الاوهام
.لماذا ..لماذا الم تقولي احبك ...متى اصبح الحب اقوال و ليس افعال
ابتعدي عني .....لا اقتربي فانا احبك ....لا ابتعدي ....ارجوك اقتربي انتي لي ....لقد وعدتني ...و بالحب دمرتني
.كنت ارى فيك كل الاحلام ....رغم ظروفك التي بخلتني ..بأبسط الاماني و قدمت لي كل التعازي
....قلبي يقول ..و عقلي يقول ...تشتت بين القيل و القال
.....لا استطيع ...لا استطيع فقد ان الاوان و لعزلتي ..هو المكان
.فقد قتل القلب و بكت العين ......الى الوداع الى الوداع يا من ظننتك نصف الدين


عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق