أحلام الدردغاني تكتب: أَمسٌ تَحنانُ



ذاك الغائِرُ في قَعرِ نهرٍ
أَضناهُ شتاءٌ
عكَّرَ صفوَ هنائِهِ...
سلسبيلُ الأَيادي البيضاءِ
سالَ من علُ
دفقُ تحنانِكَ فيَّاضٌ
هو شتاؤنا غامِرٌ ربوعَنا
ونحنُ غارِقونَ في البَردِ .
أَسأَلُكَ ربِّي ترفَّق!
في الأَزِقَّةِ حياةٌ تستَجدِي اللُّقمَةَ
هوذا الرَّغيفُ يختَلِفُ
هُنا ممزوجٌ بطينٍ ودمعَةٍ
أَترى!
سواسِيَةٌ نحنُ
السِّوارُ قيدٌ
والمعاصِمُ تتشابَهُ ...
إِبريقُ الفَخَّارِ عذْبٌ ماؤُهُ
كمْ نتوقُ ؟!
مُعلَّقٌ أَبدًا في ذاكِرَةٍ وادِعَةٍ
 والقُرى تشهَدُ .

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق