اميرة سرسوب تكتب: غيوم حظ



لازلت اخذ كل صباح رشفة القهوة  المتأخرة منقوصة السكر الباردة من يدي والدتي واجري  لكي اكمل حياكة احلامي في الحافلة  وقد كانت ليلة  الامس عالمية لـ  شجار قطط حينا مع الحي الاخر لم يقصر صوت المواءِ بتهديد  طبلا اذناي  فقد كان يحب الاصول لدرجة ان خنقي لنفسي بالوسادة فوق الكتاب لم ينفع ..  لا زلت اخذ بعض الشتائم الصباحية من ديك زوجة جارنا  كلمات مفتاحية كما انه ليس من المفروض ان اجري اكثر من الكلب المسعور وسط دهشة الناس لي و تطاير شعري الذي يعكس ضوء القمر اقصد الشمس  في كل مكان اعلم انا الوقت الا ربع ولكن اقطع الشك باليقين فأ ضم يداي دعوة ورجاءا لعدم غلق الثانوية امر محبط في بادئ الامر لم اتمكن من تجنبها وما  عساي القول سوى كلمة"  ok "  لتجنب صراخ العجوز الغاضبة مني جراء عدم سقي لزريعاتها فاشلة المحصول الان من زاوية ضيقة وبعد جري عميق  ستقام الحرب العالمية الثالثة لمن سيركب الحافلة ليس لي المراق ولا  الرواق لمشاجرتهم ساعتد بالسكوت ووضع سدادة الاذنين فـ عد النجوم ليس سهلا في حافلة تعج بطلاب افكارهم تتناثر  فتكسر الزجاج في لا وعي يتغلغل الملل في تقاطع طرق سيالاتي العصبية ولا زلت اعد العشر قبل الثانية وقلبي يرتجف كليلة ميلاد طفل في الكريسماس 💜 ولكن كان مصيري الدخول مع فقدان احد احذيتي غالية الثمن. 
#بسيطة هانت

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق