محمد المياحي يكتب: صنعاء: الطين والمطر..!


أشتمُ نكهةَ طينٍٍ أخضر
ثمةَ مطرُ يُلاطفُ الأرصفة 
السماءُ تُرسل لنا 1000أغنية
ومع كلِّ زخةِ ماء، أستمعُ لأناشيد السماء
هل ألتقطُ الأغاني أم أُسبحُ للمطر..؟ 

قال لي ولدي الصغير:
ما هو المطرُ؟  
قلتُ : حنينُ السماء لبعضِ القُبل 
وما معنى أن السماءَ تُمطِر؟
يعني: صهيلُ السماء ببعض الأمل.. 
الآن الآن، يا أمي يتصاعدُ بخار الشارع 
وأنا أشتم نكهة طين أخضر.. !

تسقطُ حبات المَطر 
تصعدُ فقاعاتْ على وجه الماء.. 
فقاعات يا أصدقائي هل تَعرفونها
فقاعات خفيفات كنهودِ عذراواتٍ صغيرات 
لم ينضجن بعد،، 

رصيفُ الشوارع من الاسمنتِ 
من أين تأتي نكهة الطين..؟ 
ربما يصعدُ الطينُ من قلبِ الحجر
وأن السماء تئن وتشكو الضجر.
فترسلُ بعضَ المطر..!
 الآن يهبطُ الماء في صنعاء  
وأنا أشتمُ طينُ طري يصعدُ من قلوبِ البشر ..!
تذكرْ : فنحنُ من الطين يا مطر.. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق