محمد عويس يكتب: من تُرى



من تُرى يُقرؤكِ السلام 
وسفر الدمع تهاوى 
والقبر قد نُبِشا

وانا العليلُ لا ظلٌّ يؤنسني 
فأطمئني وأطمئنوا 
إني ميتٌ أمدا

جسدٌ يتهادى
تحت التراب ويطمُرهُ
والغيم يبكي وكذا الطيرُ
مُندهِشا

وانا الميتُ منذ المهد 
لي مع الموت موعداً 
في صُحف الغيب قد نُقِشا

من تُرى ينوحُ فوق المآذن 
مات النداء على النداء 
بصوت باكياً  مُرتعِشا

من تُرى 
يحمل النعش على الأكتاف
يمشي به الى القبر مُنتصبا

من تُرى
يطوفُ على المقابر
يرتل بعض الذِكرِ فوق القبر مُختشِعا

ايا أسفي على موتي 
عز الرفيق 
غادر النبض قد كان مُفترشا

ويا أسفي على نفسي
قبل النزع ، لاصوتٌ ولا وجهٌ
 أرآه مُبتسما

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق