حسنين حميد يكتب: معشوقتي الأزلية



عَشقتُها
رَأيتُها أَجمَل إمرأة في هَذا الكَون
اهواها واشتاقُ لذكراها
حتى لو غابت لحظاتٌ عَنْ ناظرَيّ
اُحبها اُحبها
فليَسمَعُها كل مَن في هَذا الكَون
اقبلُها في كُل صباحٍ
حتى اعيشَ في عالم الفِردَوسِ
لبَقِيتي يَومي
اهواها اهواها
فهي مَعشوقتي
ومن اتعبتُها في صغري
وارهقتُها في كبري
اعلمُ انها ستبقى معي
حتى مَماتي
فهي أُمٌِـي

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق