بلمرابط مصطفى يكتب: أحنُّ إليك.. يا أمي...؟

أحنُّ إلى... همساتِ قلبِكِ... راويةً عطشَ وجدانِي... أحِنُّ... أَنْ أراكِ... فيشرق فجر أملي... وتنمو ورودَ قلبي... عاشقةً... عذبةً... حاملةً مِشْعَلَ هنائِي... أَرَاكِ... فتدمعُ عيونَ أَشْواقِي... بلا ملَلٍ... رِضَاكَ برِضَا خَالِقِي... بربِّ الأديان... أَكْرَمَكِ الله... بربِّ السماوات والأرض... أنت معبودةَ عِشْقِي... لازالتْ آذاني تَرْتَعِشُ... لِأنينِ مخاضِي... لازالتْ قطراتِ دَمِكِ... تَسْري... ترْوي عُروقي... أَرَاكِ... شِفَاهُ شهْدِ حَنَان... مرفرفا... بلْسما... يُنعش روحي... أَرَاكِ دائما... دمعة َحُبٍّ في عيني... راويةً بستانَ أهدابي... أراكِ دائما... منتصبةً... كزهرة عمري وكياني... محلقةً... كطير في سماءَ هواكِ... أنتِ ملجئِ في ظلمةِ حزنِي... أنتِ نور وحشتي... دعواتُ صَلواتِكِ... تُنير طريقَ حياتِي... كاشفةً لِهمِّي ...

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق