عبد الحفيظ مناد يكتب: في ليلَةِ إعترافِ هادئة..



في ليلَةِ إعترافِ هادئة.. إستيقظنا من حلمِ كانَ سيبعد لأعوامْ ،سيتوهنا لمدى بعيد بين حشرجات الأسئلة ومزيج الدموع والغنجات... في ليلةِ باردة كانَ أجملها بحةُ حُبكِ والندى، وكأنه بوح الليل للورود .. تلك الليلة كانتْ جريئةَ بما يكفي لترْفَع سلاميْ والختام، كانت كافية لتقنعني أن زواجك كان لزاما وأنك ماعدت ملكي بعد أن نفذت كل الأسباب والتفاصيل والكلمات، كنتُ أعلم أنني معلق بحبٍ بائس، فنحن الفقراء حبيبتي لانملك غير قلوبنا والأدب، وأنك وإن أحببتني فهذا لايكفي لإخماد نار جشع الأهل وتباريهم امام بعضهم، بناتهم تزوجت بمن ومن وماذا يملك!؟ وكانكن دمى أو سلعة أو شيء مادي يمكنهم التباهي به أمام بعضهم، كنت أعلم ان هذا سيحدث!! كنت مدركا يوم تبادلنا الحديث انا ووالدك انه جشع وأن قصائدي لن تروي طمعه وحتى وإن كنت موظفا عاديا من عائلة محافظة ولي اصل ونسب فحالي المادي لايعجبه، كان يتحدث وكأنه يملك كنزا، والحقيقة أنك كنت كنزا بالنسبة لكلينا، أما العريس الحالي فهو وإن كان ماله سيعوض الكثير فحتما لن يعرف كيف سيوؤد نار الشوق ويوقف سيل الدموع حين تتذكرينني.... السلام من مكاني لعينيكِ، كل مامضى منا غدى حلم،ومابقي منا سيلتئم... أحباب أحباب للأبد، بحجم السماء وإبتسامتك وزرقة عينيك وحزني، أحبكِ جزيلا...

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق