يوسف اتباتو يكتب: مختصران لكلام واحد


طابور يجعلك من الملل
تتعصرْ…
و بصمات،
تضعك تحت المجهرْ .
و سبعون درهما ثمن التن رْ.
و مثلها لصاحب الشنب
قبيح المنظ رْ…
تلك قصة مواطنتي,
اشتريتها من المخفرْ …
أما وطنيتي،
فهي من دفعتني
كي أتجمهرْ..
و أصرخ ضد من طغا
و تكبر …
و علينا بغا و تجبر.
نعم ..لازلت أتذكر…
كيف لا..
و رأسي كاد يتكسرْ…
جرحت في كتفي الأيسر
ثم صفادتين
و صفعتين
و دون أن أقرؤه،
وقعت على المحضر …
الكلام المختصر:
مواطنتي ، و وطنيتي
أديت ثمنهما في نفس
المتجر…
...
أنشف ملابسي مبتسما،
إن بللني المطر…
و أصبر على آلام أسناني
إن بالغت في أكل السكر…
وإن خانني قلبي
و عشق غادة،
فليس يضجرني،
مناجاة القمر..
لكني أثور
حين يصنع من عرقي،
نبيذا، على مدامه يطول السهر..
أو من أمعائي فتيلا،
على نوره ،يروق للئام
السمر..
أو من جلدي بساطا،
يمشي عليها الظالم
و يتبختر…
الكلام المختصر:
أريد أن أعيش
في وطني،
كباقي البشر .

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق