محمد ياسر يكتب: ظَلَامٌ اللَّيْل


ظَلَامٌ اللَّيْل أَرَى وَأَرَى الْكَثِيرَ مِنَ النُّورِ فِي اللَّيْلِ وَالنّهَار إلا أَنَّ قَلْبي لَايرى مِنهَا شَيْئًا, هَلْ ياترى الْقَلْبُ قَدْ أَغْرَقَهُ الظَّلَام أَمْ أَنَّ نُورَ الشّمسِ قَدْ أَصْبَحَ بَاهِتًا لَا يرى إلا بِالْعَيان, أَمْ أَنَّ حَيَاتَنَا  قدْ أَنْسَتْنَا طَعمَ النَّوَر. حِينَ أَتَأَمَّلُ الرّيح وَفَحِيح الْأَشْجَار أَرَى أَنَّ الْحَيَاة سَعِيدَة أَرَى بَهْجَةالطَّبِيعَة بِكَلِّ مُكَوِّنَاتِهَا أَرَى  الْبشَر تَذْهَبْ وتأتى تَضْحَكْ وَتَبْكِي أَرَى
الْحَب أَرَى الْحُزْن مَنْ مَنَّا لَا يرى هَذَا ؟؟؟

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق