مريم سويسي تكتب: صراع الأنا


حَيْثُ نواحْ الأيكْ،،،، وَأَنِين ذلك الضوء الخافتْ الذي  يتَسلل  نوره باحتشامْ ،،
إلًى فيافي وربى الذاكرة ...    هناكْ...
تنزوي في عتمة حالكة إلى ركن زاوية.......
هيَ........؟؟؟ 
تحتضنها والظلام المدلهم في أرجائها بحب .... ؟؟
تكتب،، ما يختلج دواخلها،، بحبر الأوهام التي تسكن بهو ذاكرتها،،،
عزاؤها الوحيد في ذلك،،،، نبض أناملها،،،
وهي تتأمل ،،،، نور الظلام حولها،،،،
تذرف،،، على مدر تراسيمها،،، الشجية،،،، عبرات،،،
مقلتها،،،  تهمس لها  يا أنت  كفي،،،،
كفي.........
شرفة أهدابي ما عادت تسع عبراتك،،،،؟؟
تصرخ بصمت قائلة إلى أين....؟؟؟
إلى أين نسير.....؟؟؟
بذات تسكنها الغرابة من كل النواحي ...

إلى أين وهذا الخراب يحتوينا ....؟؟؟
نحتفي بالفناء ولا نعي ذلك...؟؟؟
نسلك درب العدم والتشظي و الانقسام...؟؟؟؟
في هذا الظلام ما يشد عضدي  للبقاء ....
هو أنا وما يحتويني من صراع مع ذاتي وهويتي...؟؟
صراع دائم ومستديم...؟؟
بين أنا وما كنته وما سأكونه...؟؟؟؟
أراني هكذا جبلت على سؤال الذات...؟؟؟
من أنا ؟؟؟
وما أكونه.....؟؟؟
أتراني حقا حزت إجابة لهذا السؤال...؟؟؟
أنظر القمر أجد في انعكاس نوره ظلا لكياني الهشْ ...؟؟
أتفقده فأرى بعضه  مفقود...؟؟
لِأعْلِنَ رِحْلة البحث عني من جديد...
ولكن إلى أين... ؟؟
أقول لي إلى العالم الذي يحتويني...؟؟
إلى دواخلي... فثمة أرقد أنا ...؟؟؟
حيث اللاشيء هو كل شيء...؟؟
وحيث العدم هو الوجود...؟؟؟
وحيث الخواء هو الاكتظاظ...؟؟؟
لا معنى للتناسب هناك في أرض مملكة الأنا..؟؟
كل ما فيها تناقض..؟؟
وفي ذلك التناقض معنى لأن أكون أنا ؟؟؟
فأنا في الأخير عائمة وسط هذا الخراب والصراع الذي يكونني...صراع الأنا ..؟؟ 

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق