أحمد م. أحمد يكتب: حين أدرتِ ظهركِ



حين أدرتِ ظهركِ
لم أُسكِّنْ أواخرَ الحروف.
ولم أفقأ حُبيباتِ الزبد
عن قميصي الأزرق السماويّ
الذي تنقّعَ في ترددكِ الطويل.
.
حين أدرتِ ظهرك،
تبسّمَ الفراش لآتيةٍ ليست من غبار،
لم تتبخّر الفودكا من الكأس،
لم تكفَّ قطراتُ المطر عن نقر النافذة،
ولم أقطِّر نفسي إلى نشيدٍ كثيف تجأرُ به إصبعٌ وسطى.
.
حين أدرتِ ظهرِكِ
وأصبحتِ في الحيِّز البعيد، وراء الباب،
أوليتُ البابَ ظهريَ
وعرفتُ أني سأسمع بعد حين رنينَ هاتفها،
فلم أعقرْ شجرةَ الغريزة،
ولم تهشلْ عن كتفيَّ
 الطيورُ.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق