وردة الأحمد تكتب: أمقتك يا هذا



أمقتك..
وأنت هناك 
تبني قصور مجدك
وتعبث كطفل فوق رمال قصائدهن
كطائرة ورقية..
يطفن في مهب أنفاسك
وأنت تلف حول أصبعك خيط عطرهن
وتظن..
أنهن سينجبن منك ألف قصيدة
إذا ما وشمن اسمك بأحمر شفاههن
وأنك ستبلغ السماء..
إذا ما جدلن حروفك بضفائرهن
أمقتك يا هذا..
بل أمقتهن

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق