عبد الحق المعتز بالله يكتب: تفاهة عُمق


آه سقيم هو الحديث في هذه الهوة من الفراغ ، تتبادرني التساؤلات وسط الهجعات لتهد شموخي و تنتقص من عزيمتي ، أغصتني بضع أفكار أوبتني فيلسوفا ينهش ذاته ليُلاطفها بغزارة اللاجواب ، كأن تتبادرني بأسئلة اليغورية همها العبث لا غير 
كأن تقول ، ماذا بعد الآن ؟ أو أين أنا من الآن؟  أو كيف أقتل الوقت  ؟ كيف تقول بآنك و انت الآن بعيد بوجودك عن زمن قولك للآن بقدر عشر ثوان ؟ كأنك في مُستقبل يسبح على عباب فكرك و ما الكلمات سوى ماضٍ ممض ، ذلك الآن بمجرد تلفظك به سيصبح ماضيا 
 ما لك و الآن سوى قولها لتصبح غائبة في ردح الماضي 
آه كالعادة سخافات و سخافات و آخرها حروف مائعة بالتفاهات  ، تجعلني أُدوِّن تَجاعِيد فِكري لِأُردِي هلوساتي إلى ريعان الشّباب ، فالمشيب أغبر صفاءها و غَشّاها ببواسق بيضاء  (تناقض)، هالها وحش الحروف و أرداها جيفة تتخبطها الأرواح و تتجاذَبُها الشياطين 
كَشُؤم فِكرة 
گ مُحاولة لِجعل الآن الذي أصبح قبل الآن ذي معنى  
هلوسة تساؤل
أوا تعلمون العِبرة ؟ 
العبرة في كُنه كل واحد مِنكُم 
{إستغل هذه اللّحظة و هذا الآن  في خلق نفسك ، في عمل شيء ذو قيمة ، لا تجعل آنك يَمُر فارِغا ، لا تجعله خاويا و مُتضوعا}
أظنني غُرت إلى العُمق 
لنسميها إذا 
تَفاهَةُ عُمق

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق