إنعام الحصري تكتب: حوار

قالت اليمامة: أين أنت يا صديقة الوقت؟ أنا عادت تعنيكي رسائلي من البعيد.. البعيد ردت الوردة المتكئة على شباك الذاكرة يا لحزني!! ما عدت تاجا" لفصول عشقها وهدايا الليل الطويل.. الطويل عزفت الكمنحات حتى أخر المدى لحن الحالمين شجوا " حزينا "... حزين أنا يا رفاق /الليل والعشق / في الطابق السابع والشرفة السابعة في السماء السابعة على موعد مع قبلة طويلة.. طويلة حتى آخر الحرب.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق