ماري جليل تكتب: كنتُ



كنت أغرق وأنظر الى عينيك
فأرى مدينة من الاشباح
وجبل جليد يفترش عقدة
الحاجبين....
حسبتها حرارة المسافات 
أنخفضت ما بيننا 
او شجرة حسودة مدت
ذراعيها 
كي تقطع طريق وصولك 
وأنك حتما ستأتي بعد قليل
تمد يدك بجرعة اوكسجين

كنت أصرخ 
ويضيع صوتي في قسوة الغياب

حينها فقط
انتبهت انني معلقة 
في الفراغ ..!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق