إذيس اباظة تكتب: طبول الحرب


بيدي أقرع طبول الحرب؟! فاﻷرض غصت بالطغاة! والبحر ماعاد يمهل ملحه؛ كيما تعريه الشمس ويمسح جبهته الهواء..!! والجراح أصبحت تنوء بحملها، وأخوة يوسف يوقدون النار؛ ليعدوا فطيرهم المقدس من دم اﻷطهار، والحطب معد لتباركه النار وترقص حوله الذئاب، واﻷوتار مدوزنة  لعزف ترانيم تغري الموت، كي يطحن ويعجن ويخبز  ليأكل الدجال، فتاجر البندقية يغرق اﻷسواق باﻷلعاب النارية؛ ليفرح قادة اﻷوركسترا لعزف أحﻻمهم بدماء الورد  المنقولة من نوتة وصاياهم، والبهلوان ﻻزال تائها  ترى على أي الضفتين يحط؟! لكن الكرنفال انتهى وتعرت الوجوه فلم أكتشف أن من كان يحمل خنجرا ﻹغتيالي كان هو أنا؟! ما عدت أعرف نفسي في جلبة الكرنفال؟! فأنا إلهة الحرب من دمي وبدمي كانت حربي وكان اﻹنتصار! 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق