هناء الغنيمي تكتب: ما الذي



ما الذي يغريك
في فضاء شاعرة
تسقط وتعلو فيه
كالدوار
بالأمس ضبطت أمواج
تهبط من محيط ذاكرتك
كانت هائمة على وجهها
نحو نافذة قصيدتي.
في مستوصف قريب
يعالجونها
من عطر وردة
 ازينت لمن يقطفها
بئر الماء الذي حفرته
في جيب معطفك
سقطت في جوفه
مئات الأحلام
عليها أن تتوخى الحذر
 كي لا تتبلل
أصابعك
لم تنجح
في اصطياد شمس
لكنها فقط
كانت تداعب الهواء
 كي يخفف من ثقل الحنين.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق