سلام أحمد يكتب: سواد




انظر من عينيك 
ارى كل السواد كدخان صاعد 
الى سماء قتام و مدنا
على سفر بعيد
 البشر يشعرون الوحدة 
كما الازقة الرطبة لعابر قديم 
لشق في اسفل القفل واطفال كانوا ليدلفوا
باحة الدار كانوا ليشتروا سكر النبات 
ويرموا بقايا لعب هناك في جيب ذاكرة
ارى سواد واصابع تحتضن وجها ينظر لفاجعة 
عيناك القادرتان على اقتناص جهتي الخواء 
جاحدتان بقسوة ملائكة ولا تنظران عميقا الي 
السواد 
السواد الذي يلف قلبك اراه على جدار ما 
لتنور امهات ثكالى
في سقف مدينة رخام 
غداة تساقط الخيول مع وابل خيوط نار 
حيث وحيدة تلك المدن تحدق في  الظلمة
فاتحة صدر كليما 
وذراعين مسلوبتين لطفل كان يحمل ارغفة مدماة 
كان يمكن ان يكون كتابا 
او خيط طائرة الورق 
حيث ارميها لك ولأذرع من ريح 
السواد بيت الدمى المحدقة بعيون زجاج 
شيء لن نراه 
يسكب خزائنه فينا 
ويطفو مع الغارقين 
مع النافقين وجرحى ينزفون في الخلوة
وحدتهم شجر


انتظر الكهرباء 
لأعد قهوتك 
فقد اتعثر بيدك 
او صدرك
عندها سيكون امر اخر
غير القهوة

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق